وأنا ايضا 'قربان شما' * يا سيد 'غانجي

كتب الزميل عبدالله العتيبي مقالا مؤثرا جدا في 'القبس' بتاريخ 18/7 عن مأساة الكاتب الايراني المناضل أكبر غانجي، الذي لايزال منذ ما يقارب الاربعين يوما معتقلا في السجون الايرانية وهو يوشك على الموت بسبب اصراره على الإضراب عن تناول الطعام احتجاجا على اعتقاله التعسفي نتيجة آراء أبداها في حق مرشد الثورة الايرانية.
وعلى الرغم من أن المرشد، السيد خامنئي، سبق أن وافق، بعد توسط عدد من الشخصيات، على إطلاق سراح الكاتب غانجي لكنه اشترط قيام الأخير بتقديم كتاب اعتذار وتوبةِ وبخلاف ذلك فليس أمامه سوى الموت جوعا في السجن!، وهذا الطلب يذكرنا، كما كتب الزميل العتيبي، بأساليب ستالين التي أصبحت حكومة طهران الإسلامية متبنية لها!
إن جريرة غانجي، في بلد لم يتوقف نظامه الثيوقراطي يوما عن التغني بالحرية والديموقراطية اللتين باسمهما انقلب على حكم الشاه، أنه أبدى رأيا يحتمل الصواب كما يحتمل الخطأ، ولا يمكن بالتالي سجن صحافي على رأي نشره في صحيفة محلية حول مسؤول حكومي، وفي حدود ما هو مسموح به من أدب وقواعد نشر.
إن مأساة أكبر غانجي هي كاسمه، أكبر منا جميعا لأننا نقف أمامها عاجزين عن فعل شيء ايجابي ما والرجل يموت ببطء في زنزانته في كل دقيقة وزوجته وأبناؤه يولولون خارجها!
سأحاول، بمساعدة الزميل العتيبي، الاتصال بزوجة المناضل أكبر غانجي وعرض ما يمكن تقديمه من مساعدة لها.

* 'قربان شما' تعني باللغة الإيرانية: أنا فداك

زوار الموقع
الارشيف

Back to Top