تنظيف العراق من علمائه

بينت دراسة ميدانية ان اعمال العنف الطائفي والسياسي التي طالت كل فئة في العراق أضرت بالاكاديميين والاطباء بشكل لافت للنظر، وكأن هناك مخططا للقضاء على خيرة عقول ذلك الوطن الجريح.
فقد بينت الدراسة تعرض الاكاديميين والاطباء لأكثر من 310 محاولات اعتداء على حياتهم، حتى يوم اعداد هذه الدراسةِ ونتج عن تلك الاعتداءات وفاة 74% منهم ونجاة البقية.
تبين كذلك ان 98% من هؤلاء الضحايا كانوا من المسلمين.
كما كان 62% منهم من حملة شهادة الدكتوراه، و17% من الأطباء، و4% من حملة شهادات 'الماسترز'، وواحد في المائة جامعي عام.
ومن بين هؤلاء وجد ان تخصصات 31% منهم في ميدان العلوم و21% في ميدان الانشاءات و23% في الطب.
وبينت الدراسة ايضا ان 33% من الضحايا كانوا من المهندسين، وهذه الفئة هي التي تحتاجها العراق اكثر من غيرهاِ كما شكل مهندسو الكهرباء، وهي اصعب شعب الهندسة، 6% من الضحايا، اضافة الى كون 20% من الضحايا من تخصصات الفيزياء والأحياء والبيولوجي.
وبينت الدراسة ان 59% من الذين لاقوا حتفهم كانوا أساتذة جامعة، وكان بين القتلى 220 طبيبا.
ونتج عن اعمال العنف هجرة اكثر من 1000 طبيب الى خارج العراق.
والغريب ان عمليات القتل لم تستثن أي طائفة او جماعة محددة فقد شملت الجميع وكأنها تهدف للقضاء على خيرة عقول الوطن باسم التعصب وتطبيق 'أصول الدين'!!
ثم بعد كل ذلك يظهر الارهابي 'الظواهري' لينعى 'أبو مصعب الزرقاوي' ويصفه بأمير الشهداء!! والغريب ان بيننا الكثيرين من كتبوا وآمنوا وذكروا ما ذكره الظواهري، وقالوا أكثر من ذلك كثيرا في مجرم حقير!!

زوار الموقع
الارشيف

Back to Top