سرية لجان الهداية.. والوزير صفر

نشرت صحيفة محسوبة على تيار اسلامي متشدد خبرا يتعلق بقيام مهتد باشهار اسلامه في ديوان وزير الصحة (!!!!) وورد في الخبر ان السيد منيف العجمي مدير الافرع في لجنة تعنى بقضايا الهداية، قام بزيارة وزير الصحة، علي البراك العجمي، في مكتبه بصحبة احد الآسيويين، لكي تتم عملية تحوله الى الاسلام في ديوان الوزير!
وبينت الصورة المصاحبة للخبر الوزير واقفا مع ثلاثة اشخاص، وقد ظللت وجوههم جميعا بحيث اختفت معالمها تماما!
السؤال الاول: لماذا يقوم مدير افرع لجنة تعنى بالهداية بزيارة مكتب وزير الصحة، لكي تتم عملية دخول الاسلام في ديوانه؟ أليس هناك ما هو اكثر اهمية في جدول السيد الوزير، خاصة وان مشاكل الوزارة، وفي هذا الوقت من العام اكثر من ان يتخيلها اي فرد، واكثر اهمية من امر يمكن ان يؤدى في اي مكان، وفي ديوان وزير العدل والاوقاف مثلا؟
ومنذ متى كانت دواوين الوزراء مكانا لاشهار واعلان هداية شخص ما؟ وما الذي سيحدث لو طالب وزراء آخرون بالتكريم نفسه؟
واذا كانت عملية الهداية امرا شرعيا وجميلا، فلماذا تم اخفاء وجه المهتدي الجديد؟ فهل هو خجل لخروجه من دينه السابق، ألا يعني ذلك عدم صحة ايمانه؟
ولو وجدنا للمهتدي المسكين عذرا، ولو انه لم يختر ذلك بنفسه، فما سبب قيام الصحيفة بتظليل وجوه اعضاء لجنة الهداية الآخرين، الذين ربما وجمعيتهم، ينتمون الى الاتجاه السياسي الديني للجريدة نفسه؟ فهل في عملهم ما يخجل بحيث رأوا ان من الافضل عدم نشر ملامح وجوههم؟ واذا كان الامر كذلك فلم ورد اسم مدير الافرع كاملا في صلب الخبر؟
واذا كانت السرية هي الهدف من عملية التظليل فلم نشر الخبر اساسا؟
مجموعة من الاسئلة نضعها بتصرف السيد وزير الصحة والسيد منيف العجمي، مدير الافرع في لجنة التعريف بالاسلام.. آملين الرد عليها لدرء الشبهات وما اكثرها!!
ملاحظة: يبدو ان هناك اتجاها في الحكومة يهدف الى تعديل قانون البلدية، بحيث تعطى بلديات المحافظات صلاحيات اكبر!!!
ان اقرار هذا القانون سيكون بمنزلة وصفة جاهزة لخلق عشر مناطق تماثل منطقة «جليب الشيوخ» سوءا في البناء والتنظيم والتخطيط!، ليأتي بعدها وزير جديد ويطالب بتثمينها!

زوار الموقع
الارشيف

Back to Top