رسائل اعتذار

أسرار يا أسرارِِ يا زهرة من نارِِ يا راية دامية وغيمة اخضرارِِ واخجلتاه آنستي من دمك المسفوحِِ من جبينك الأشمِِ من ساعدك المنهارِِ واخجلتاه يا فلذة الوطنِِ يا روعة الأحزان والإحنِِ من وجهك المضيء كالنهارِِ واخجلتاه يا شهقة الصمودِِ يا غرسة الاطفالِِ يا جنينة اللحودِِ من ظلك الحالم في القفارِِ أسرارِِ يا أسرارِِ الأمسيات بعدك انهيارِِ والبحر بعد عهدك النظير غادرنا وطارِِ والنسوة اللواتي تعرفينِِ وئدن بعد صلبك المجيدِِ دفن في أودية بلا قرارِِ أما الرجالِِ أولئك الذين حام فوقهم جوارح البشرِِ تلفتواِِ وأطلقوا سيقانهم للريحِِ تفرقوا زمر!
(دِ نجمة ادريس)

كتب الزميل دِ ناجي سعود مقالا في 'القبس' (7/12) انتقد فيه ما صدر عن الوزير محمد شرار من تصريحاتِ وما بدر من الوزير هذال من تصرفات، وذلك على هامش رفض مجلس الامة قانون اعطاء المرأة حقوقها السياسية كاملة.
وليسمح لنا الزميل ان نختلف معه في انتقاده للتصريح وللتدبير.
فما صدر عن الوزير محمد ضيف الله شرار من أقوال موثقة في مضبطة المجلس يعلق فيها على أقوال النائب صالح الفضالة، الذي يؤلمنا انه يمثل منطقتنا، تعليقا على انتهاء المجلس من التصويت على قانون حقوق المرأة السياسية بالرفض وقوله: 'ِِ يسعدنا هذا النقد البناء، فالمرأة افتكينا منها'! ربما لم يأت من فراغِ فما راج في دواوين الكويت من كلام يتعلق بعدم اقتناع واحد أو أكثر من 'كبار' الوزراء بقانون الحقوق السياسية للمرأة ومدى سلبيتهم الذي تمثل في رفضهم 'الضغط' على أصحابهم للتصويت لصالح تمرير القانون، ربما يكون هو الذي دفع السيد وزير الدولة والنائب الثالث لرئيس مجلس الوزراء ووزير شؤون مجلس الامة لقول ما قالهِ فمنطلقاته واضحة، وخلفيته السياسية والاجتماعية معروفة، وما ذكره النائب الخرينج من كلام دقيق، على غير عادته، في جلسة الثلاثاء الشهيرة من أن الوزير محمد ضيف الله شرار، ما كان سيصوت مع المشروع لو كان في مقاعد النواب، خير دليل على صحة ما نقول.
أما مسألة انتقاد موقف الوزير المحلل السيد عيدالنصافي من مسألة التصويت على قانون المرأة فهو انتقاد جانب الصواب الى حد ماِ حيث ان موقف السيد الوزير يشكر عليه وربما يؤهله مستقبلا لنيل أحد الأوسمة السياسيةِ فقد كان منسجما مع نفسه ومع مبادئه ولم يكن يستحق كل ما صدر بحقه في الصحافة والدواوين من انتقاد على تصرفه الذي كان معروفا من الجميع في الساعة التي اقسم فيها على احترام الدستورِ فالسيد عيد هذال النصافي، معارض حتى النخاع لمسألة اعطاء المرأة اية حقوق اطلاقا، دع عنك الحقوق السياسية، والتي تعتبر 'أم الكبائر'!.
وعليه نرجو من الزميل ناجي سعود مراجعة مقاله، وان 'يفك' الوزيرين من اتهاماته 'الظالمة'.
أحمد الصراف

زوار الموقع
الارشيف

Back to Top