ضرائب ومستشفى وبيرة بلا كحول

1ـ في ظل نظام العولمة القادم لنا لا محالة، وفي ظل كل ما نتعرض له من تحديات اقتصادية ومالية وشح في الموارد اختلف مشرعونا وفقهاؤنا الذين نصر على تسميتهم بالعلماء، بعد ان اختفى العلماء الحقيقيون من بيننا، على رفض اي نظام ضريبي وجيد وجاد في البلاد بحجة تعارض مثل هذه الانظمة مع الزكاة 'والخمس' (!!) ويا أمه ِ.
* * *
2 ـ صرح عبدالله العلي المطوع في معرض كتب جمعية الاصلاح الاجتماعي، بان عددا من الجمعيات الخيرية بصدد اقامة مستشفى لعلاج الحالات المستعصية والميئوس من شفائهاِ وان المشروع سيرى النور قريبا.
نأمل ان تتحول 'بصدد' هذه الى قرار سريع، وان لا يطول انتظارنا كثيرا لهذا المشروع، وان يتخصص بالفعل في معالجة بعض الحالات المستعصية وان تنفق مثل هذه الجمعيات التي تسمي نفسها بالخيرية بعضا مما جمعته من مئات ملايين الدولارات داخل البلاد بعد ان صرفت اكثر منها على قندهار وشيشان والتي انتهت ، اي الملايين، في غالبيتها الى حسابات حكمتيار ورباني وسياف الافغاني ووالده الفلبيني ابو سياف (!!).
* * *
3 ـ لم ينجح المجتمعون من الجهات المختصة في بلدية الكويت والهيئة العامة للصناعة ومعهد الابحاث ووزارة الصحة في الوصول الى حل لانهاء مشكلة الكحول في البيرة.
وأعتقد ان فشل الاجتماع يعود الى غياب مندوب عن اتحاد مربي الدواجن وآخر عن رابطة اصحاب جواخير الصليبية وثالث عن اتحاد منتجي الالمنيوم ورابع عن الطيران المدني وخامس عن جمعية مستوردي المسامير ونكاشات الاسنان الخشبية.
فاذا كنا نحتاج الى كل هذه الجهات، اضافة الى مجموعة من الفتاوى والآراء الفقهية الاخرى، لمجرد مناقشة 'فكرة' التصريح باستيراد البيرة نفسها التي تباع في الاراضي المقدسة، فكم سنحتاج من وقت ياترى، وكم من الجهات يجب ان تشارك لدراسة فكرة الترخيص لانواع اخرى من المشروبات؟!.
احمد الصراف

زوار الموقع
الارشيف

Back to Top