يا أطباء الكويت الحقوا جمعيتكم

'يعتبر دِ محمد الجارالله من أكفأ الوزراء الذين تولوا مهام وزارة الصحةِ وهو بالاضافة لخبرته واخلاصه، دمث الخلق ونظيف اليد'.
***
يقترب سريعا موعد اجراء انتخابات مجلس ادارة الجمعية الكويتية الطبيةِ وتتصارع على عضوية المجلس قائمتان طبيتانِ وبالرغم مما تتميز به هذه الجمعية من اهمية مهنية تتعلق بصحتنا العقلية والجسدية والنفسية الا انها لم تسلم من التدخلات السخيفة والممجوجة للأحزاب الدينية التي تصر على ان تضع عصها في كل ما لا يخصها، وان تنقل صراعاتها الفقهية والمذهبية لعقر دار اطباء الكويت.
والمؤسف والاكثر غرابة موقف السيد وزير الصحة، وأحد وكلائه المساعدين، من مسألة ترشيح دِ احمد الشطي في هذه الانتخابات ودعمهم القوي له وما أبدوه من رغبة في ان يتولى، بعد نجاحه منصب رئىس الجمعية، او أمانتها العامة على الاقل، وهو المنصب الذي سبق ان كان يتولاه قبل ان يبعد عنه لأسباب معروفة، وكل ذلك تمهيدا لتعيينه بوظيفة وكيل مساعد في وزارة الصحة، وهو المنصب الرفيع الذي سيشغر بتقاعد احد كبار موظفي الوزارة.
ويبدو ان ميول السيد الوزير السياسية السابقة، او الحالية، بالرغم من كل ما يتصف به من صفات وخصال حميدة، تغلبت عليه اخيرا وجعلته ينحاز بتلك الصورة الواضحة لأحد المرشحين على حساب مرشحين اخرين.
لقد شاب سيرة بعض المرشحين لانتخابات الجمعية الطبية الكثير من اللغط (!) والسيد الوزير أعلم من غيره بتلك المخالفات وبأشخاصهاِ كما ان عددا كبيرا من اطباء الكويت على علم تام بالكثير من تلك المخالفات، وكل ما هو مطلوب ان يحكم كل 'حكيم' منهم ضميره الوطني والمهني ويختار من هو اهل لتمثيله في مجلس ادارة واحدة من اهم واكثر الجمعيات حساسية من الناحية المهنية واكثرها تأثرا سلبا بالصراعات السياسية والحزبية الدينية.
ان قضايا الحلويات الهولندية والطبيب الانكليزي وتذاكر السفر لتونس وروما لدراسة حركة المرور فيهما وملابسات اصدارات الجمعية وتكاليف مطبوعاتها لا تزال طازجة ولم يهل عليها ما يكفي من التراب للتغطية عليها ونسيانها، ونأمل ان لا نضطر للعودة لهذا الموضوع مرة اخرى!.
أحمد الصراف

زوار الموقع
الارشيف

Back to Top