كشف المستور عن اسرار الغندقور

اعترف بأنني عادة ما اشعر بسعادة 'من نوع معين' وانا اقرأ مقالات كتاب الصحف اليومية، المستقلين منهم او المنتمين الى مختلف التيارات الاسلامية، وكذلك المتأسلمين منهم، كما ينتابني الشعور نفسه وانا استمع لكلمات وخطب ممثلي الاحزاب الدينية من نواب الامة امثال السادة الصنيدح والطبطبائي، ولا ننس السيد مخلد العازميِِ وكلما زاد عدد مقالات وكتابات وخطب ومداخلات هؤلاء، ازدادت قناعتنا بان هذا هو الاسلوب الاسلم لمعرفة حقيقة فكر هؤلاء وطريقة تفكيرهم، وحقيقة ما يدعوه من حرص على المصلحة العامة، وادعاء بالدفاع عن حميد الاخلاق ومكارمها.
وكمثال على ذلك فإنني اعتقد أن التيار الذي وقف ضد السيد يوسف الابراهيم في قضية طرح الثقة قدم للوزير خدمة كبيرة، لم يكن يتوقعها، عندما قام باختيار النائب وليد الطبطبائي للتحدث في جلسة طرح الثقة، حيث كان للكلمة التي القاها والتي امتلأت بالاخطاء المعرفية والاملائية، اضافة الى ركاكة الاسلوب وسوء الالقاء، وهو المتخصص في الخطابة والامامة، الاثر الكبير الى ما انتهت اليه القضية.
وفي هذا السياق ايضا كتب احدهم وهو الذي يدعي الانتماء الى الفكر الديني الذي يحض على المحادثة والمجادلة بالتي هي احسن، هاجم فيه زميله السيد خليل علي حيدر، وقال انه غارق الى اذنيه في الخطابية واللاموضوعية متنكبا الدقة فيما يكتب وينظر، ويتكلم دون المستوى، وان زيفه انكشف من خلال احدى مقالاته التي امتلأت بالاغاليط والاوهام والعثرات المنهجية، وامتلأ بروح استعلائية وتعالم وتنفخ، كما سيطر عليه ادعاء توجب علينا على اثره، اعطاء السيد خليل درسا في التواضع!.
كما وردت الجملة التالية في مقال لكاتب آخر ردا على السيد احمد البغدادي بانه 'ِِذو طرح بعيد عن المنهجية العلمية والشرعية وغلف رده بالسواد ظنا منه انه قد حاز على الاعجاب والثناء'، ولكن الحقيقة هي انه 'لا يعلم حقيقة الاستدلال ولا منهجية الترجيح ولا يفهم احكام التشريع ولا مقاصدهِِ'!.
ان الامثلة كثيرة ولكن نكتفي بهذا القدر ولنا عودة الى هذا الموضوع الشيق!.
احمد الصراف

زوار الموقع
الارشيف

Back to Top