أين المفاجأة في الأمر؟

نشرت 'القبس' خبرا يتعلق بتلقيها رسالة من ادارة العلاقات العامة في وزارة المواصلات تعلمها فيها بقيام وزير المواصلات بجولة مفاجئة لبعض مرافق الوزارة! ومن المعلوم ان خروج رسالة من ادارة علاقات عامة، ومن أية وزارة كانت، تعني أول ما تعني أن أكثر من عشرين موظفا قد علم بمضمونها مسبقا حيث عادة ما تقوم وزارات الدولة بتكديس الفائض من موظفيها في مثل هذه الادارات 'الهامة'! وارسال رسالة من ادارة حكومية تعني ان طباعي الوزارة الذين قاموا بطباعة تلك الرسالة قد اطلعوا على مضمونهاِ ورسالة من هذا النوع تحتاج الى ختم وتوقيع ورقم صادر وصورة للأرشيف وهي مجموعة من المهمات الموزعة على عدد غير محدود من الموظفين والموظفاتِ وخروج رسالة رسمية من ادارة حكومية الى صحيفة يوميةيتطلب تسليمها بطريقة رسمية، وفتحها والاطلاع على مضمونها يتم على مختلف المستويات قبل ان تصل ليد من يتعلق الأمر به، وعندها فقط يكون عدد من علم بها قد تجاوز المائة بقليل، فأين السرية والمفاجأة في مثل هذه الأمور؟ وهل تحاول مثل هذه الادارات، بارسالها مثل هذه الرسائل، الاستخفاف بعقل من أرسلت إليه؟.
* * *
ملاحظة:
استقدمت الهيئة العامة للشباب والرياضة، ولأول مرة في تاريخها، رجل دين فاضلا من الخارج للالتقاء بالشباب الكويتي لالقاء مجموعة من المحاضرات والندوات يتعلق موضوعها بالسلوكيات الدخيلة.
كما لجأت جهة ما لرجل دين آخر، وايضا من خارج الكويت، لتسأله في موضوع هدر دم أحد المطربين!.
هل نشكو حقيقة من قلة رجال الدين عندنا؟ أم أن الامر يتعلق بعدم كفاءة من عندنا من رجال دين أفاضل بحيث اصبحنا نضطر للجوء للخارج لنأتي بمن يعلم شبابنا؟! أعتقد أن الامر فيه الكثير من التجني على الكفاءات الموجودة عندنا، وكل ما نحتاج له هو شيء من الثقة بالنفس وبأبناء وطننا!.
أحمد الصراف

زوار الموقع
الارشيف

Back to Top