مؤسسة الحرمين وأقوال

1ـ عندما قامت الادارة الاميركية قبل اشهر قليلة بوضع 'مؤسسة الحرمين الخيرية'، السعودية الموطن، بفروعها المنتشرة في هولندا والبانيا وافغانستان وبنغلادش واثيوبيا، ضمن قائمة المنظمات المتهمة بتمويل الارهاب، وقامت بالتحفظ على ارصدتها في المصارف الاميركية، ثارت ثائرة مختلف جهات ومنظمات الجهل والتجهيل والظلام في الدول العربية مستنكرة ذلك التصرف من اميركا متهمة اياها بأنها تحارب الاسلام والمسلمين وتعادي مؤسساتنا الخيرية الطيبة.
ولكن ما ان اصدرت قبل ايام حكومة المملكة العربية السعودية قرارها المتعلق بحل 'مؤسسة الحرمين الخيرية'، ومصادرة اموالها حتى خرس جميع من سبق ان احتج على قرار الحكومة الاميركية بشأن هذه المؤسسة، ولم نسمع اي احتجاج او استنكار من اي جهة كانت، خصوصا في الكويت، التي كان 'افذاذها' من اوائل الذين وجهوا مختلف النعوت والاتهامات إلى أميركا بهذا الخصوصِ وعليه من حقنا ان نتساءل عن حقيقة موقف تلك الجهات المستنكرةِ فإن كانت صادقة في مواقفها السابقة، فعليها الاحتجاج ايضا على تصرف الحكومة السعودية، وان كانت مخطئة فعليها الاعتذار للحكومة الاميركية على كل ما وجهته إليها من اتهامات.
ولكن هذه الجهات، كما يعلم الجميع، جهات اصولية ووصولية وسوف لن تفعل شيئا غير بلع 'ريقها' والتزام الصمت المريب.
* * *
2ـ نشر المتشددون الاسلاميون الذين قتلوا 22 شخصا في هجوم نفذوه في السعودية الاسبوع الماضي، نشروا على شبكة الانترنت روايتهم فيما يتعلق 'بحقيقة' ما حدث في الخبر على لسان فواز محمد النشمي قائد 'لواء القدس في شبه الجزيرة العربية'، حيث ذكر التالي:
'ِِِاستهدفنا في البداية مكاتب عدد من الشركات الاجنبية ورأينا مديرها البريطاني فقمنا بتصفيتهِِ كنا نسأل إخوتنا المسلمين: اين الاميركيون؟
وعندما وجدنا احدهم اطلقنا الرصاص على رأسه فانفجرِِ ثم ركزنا على شخص جنوب افريقي واطلقنا عليه الرصاص ايضاِِ وعند بحثنا عن الكفار اضطررنا لتبادل النار مع قوات الامنِِ ثم قمنا بقتل مجموعة من العمال الفلبينيين الكاثوليك من اجل اخوتنا المسلمين هناكِِ وقمنا بالقضاء على مجموعة من المهندسين الهنودِِ وحدنا الله على تطهير ارضنا من الكفارِِ ثم قتلنا مواطنا ايطاليا بعد ان ارغمناه على التحدث لقناة الجزيرة ومطالبة حكومته بسحب قواتها من العراقِِ ثم انتقلنا لمجمع 'الواحة' وذهبنا حيث يوجد مطعم الفندق فتناولنا وجبة غداء جيدة، واخذنا قسطا من الراحة، وبعدها ذهبنا الى الطابق الاول ووجدنا بعض الكفار وذبحناهم، وقمنا بنقل المسلمين الى الطابق العلوي لحمايتهمِِ وسنعود ان شاء الله الى ارض المعركة مرة اخرى حتى تكتب لنا الشهادة، والان فإن العالم اجمع عرف ان هدفنا هو تطهير ارضنا المسلمة'ِ انتهى ملخص الحديث.
ان هذا ليس بهذيان ولا بحديث مجانين، بل كلمات فئة آمنت بربها وبالشهادة، فئة مخلصة لدينها صادقة في ايمانها!!

زوار الموقع
الارشيف

Back to Top