ما أكثر السفهاء بيننا

8 مايو  2009

سأل عابر سبيل قوما عن مكان وجود عاقلهم، فأشاروا الى شجرة جرداء في «صحراء السلف» مربوط بها شخص كثيف اللحية، وقالوا: هذا هو أعقل من فينا!
***
يعتبر أحد الكتاب من جماعة السلف علما في التاريخ الحديث والقديم للمنطقة. وعلى الرغم من حرف الدال الذي يسبق به اسمه فان ما سطره قلمه «الملتحي» قبل ايام في حق سيدة مرشحة للانتخابات بيّن بوضوح مدى سوء نواياه وجماعته، وقلة ادب المخاطبة لديه ولديهم، اضافة لهشاشة فكره وفكرهم، خاصة عندما ذكر مثلا عراقيا حقيرا وقبيحا، وسماه «حكمة»، والذي اطلقه بحق سيدة مرشحة لا لشيء الا لاختلافه معها في الرأي! ولا نعرف كيف سمحت تلك الصحيفة بنشره، والذي ربما يكون اكثر سطر احتوى على البذاءة وقلة الادب في تاريخ الصحافة الكويتية، والذي بيّن «زفارة لسان» البعض ونوعية عقلياتهم التي لا تتردد في استخدام مثل تلك الاوصاف وهم على ما هم عليه من وقار ولحى ودشاديش قصيرة وتسبيح وحمد، ويصح القول بالتالي ان ما كتبه مدعي الفضيلة هذا هو الذي يصدق عليه القول ان اواني السلفية تنضح بما فيها من سيئات وشتائم.
وقد ختم ذلك السيئ مقاله القبيح بالدعاء والتمني لعدم وصول الزنادقة، من النساء والرجال، للبرلمان! ونحن نشاركه الدعاء ونتمنى حقا عدم وصول الزنادقة للبرلمان(!!) ويجب ان يمنع واعوانه ومشاركوه في الرأي من الوصول لمقاعد مجلس طالما وصفوه هو الآخر بأقذع الاوصاف واكثرها قبحا، والآن يستميتون للوصول لكرسيه الاخضر بعد ان ادركوا ما يعنيه الوصول من جاه ومال وسلطان.