الأسطول الحربي الكويتي

28 اكتوبر  2010

تتميز الكويت عالميا بمخرجات صناديقها الانتخابية، والتي أهدت الأمة الكويتية طوال نصف قرن، كوكبة من المميزين في العمل البرلماني التشريعي والرقابي.
***
انتخبت الأمة السيد ناصر الدويلة، مواليد 1956، نائبا في البرلمان. وسبق أن التحق السيد الدويلة بالحرس الوطني ليصيح ضابطا في 1980، وعاد بعدها للجامعة ليتخرّج في 1982 مجازا في الحقوق، ثم لينتقل للعمل في الجيش، لينتدب بعدها للقضاء العسكري، ثم مستشارا لوزير الدفاع آنذاك الشيخ سالم الصباح، وليتقاعد سنة 2001 ويتفرغ للسياسة.
بسبب تعدد خبراته ومواهبه وقدراته، ولكونه خبيرا استراتيجيا ورئيس المركز الاستراتيجي للدراسات والتخطيط(!) قام تلفزيون «الوطن» بإجراء مقابلة معه مساء 21 أكتوبر قال فيها: «احنا علاقتنا مع إيران على مر التاريخ ليست هادئة. ففي 1782 دمر الأسطول الكويتي(!) الأسطول الإيراني(!) في معركة الزبارة في قطر، وأسرنا قائدهم. وبعدها نزل الأسطول الكويتي في البحرين عندما كانت عبارة عن مستعمرة إيرانية(!) واحتلت القوات الكويتية البحرين بقيادة «جابر العيش»، وتم تسليم البحرين بعدها لآل الخليفة الذين كانوا وقتها يسكنون في قطر. والكويتيون نزلوا في بندر خميني، الآن اسمها بندر خميني(!)، وتوغلوا في الأراضي الإيرانية إلى أن وصلوا لجبال «جزات وراس» (أو شيء من هذا القبيل) وانسحبوا بعدها. والكويتيون احتلوا المحمرة، التي تسمى خرمشهر، سنة 1782! وهنا تدخل المضيف، خالد عبدالجليل ليتساءل: واحتلوها؟ فأكد السيد الدويلة ذلك بهز رأسه. واستطرد بأن الكويتيين احتلوا الفاو ثلاث مرات وأعادوا السيطرة على البصرة (وهذا يعني أنهم سبق أن سيطروا عليها) بعد أن دخلها الجيش الكويتي(!) واخلينا ككويتيين جزيرة أم الرصاص والبصرة والمحمرة وأم الخصاصيب وبندر خميني! وعاد السيد الدويلة، وبناء على طلب من المقدم، وأكد وقوع عمليات القتال والاحتلال المرة تلو الأخرى، وقال إن الجيش الكويتي طرد الجيش الإيراني من البحرين وحررها وانتصر عليهم 3 مرات ولم يترك فيها إيرانيا واحدا بعد طردهم وأسرهم منها. وأن الكويتيين رفعوا علم الكويت على كل تلك الأماكن التي قاموا باحتلالها، وقال إن ذلك حدث في عام 1782 أو 1783 عندما كان عدد سكان الكويت وقتها لا يتجاوز 30 ألف نسمة!
وعندما حاول مضيفه ثنيه عما قال والسماح له بالانسحاب، أصرّ السيد الدويلة، الذي كان مقدما ركنا في الجيش الكويتي، ونائبا وخبيرا استراتيجيا، على القول إن الكويت كانت موجودة قبل أميركا، ومنذ عام 1570! (وهذا لاشك خبر مفرح للشيخة ميمونة الصباح، الباحثة في تاريخ الكويت القديم)، خاصة أن السيد المقدم أكد في نهاية المقابلة أن الكويت، كدولة، سبقت الولايات المتحدة الأميركية.
نكتفي بهذا القدر من المقابلة، ونستغفره لنا ولكم. ولمن يريد المزيد من المتعة والغوص في التاريخ الاطلاع على الرابط التالي:
http://www.youtube.com/watch?v=TD-vhHeNo3A&feature=player_embedded!#