عودة إلى «كتاب خالد»

17 مايو  2011

لقي مقال «كتاب خالد» للرحالة والشاعر والأديب الأميركي اللبناني امين الريحاني ترحيبا غير متوقع، فقد أخبرتني القارئة ليلى الملاح، الأكاديمية في جامعة الكويت، ان الكتاب، بخلاف ما ذكرت، قد ترجمه اللبناني أسعد رزق للعربية عام 1986، وإنها سعدت بقراءة مقالي عن الاحتفالية المئوية لهذا العمل الأدبي غير المسبوق، والذي طمح بالفعل قبل مائة عام لبناء جسر بما عرف تقليدياً باختلاف الشرق والغرب، وقالت ان لها مع «كتاب خالد» قصة طويلة، فقد كانت أول من قدم دراسة أكاديمية حوله، وان ذلك جاء في أحد فصول أطروحة الدكتوراه التي قدمتها لجامعة لندن عام 1980 وقدمت من خلالها رؤيتها لهذا العمل الأدبي في أكثر من مؤتمر دولي للأدب المقارن، بينت خلالها تأثر الريحاني بكتاب الرومانسية البريطانية وخليفتها الأميركية، وبروائع توماس كارلايل بالذات، الذي اشتهرت أعماله بالسخرية. واضافت ان مجلة «عالم الفكر» الكويتية نشرت بحثاً لها حول الكتاب عام 1987، وانها تقوم بتدريس أجزاء من الكتاب لطلبتها في الجامعة.
كما اتصلت السيدة موضي، من «مركز البحوث والدراسات الكويتية»، لتؤكد موضوع ترجمة الكتاب للعربية، وان المركز بصدد نشر دراسة عن الريحاني ورحلته للكويت ولقاءاته مع الشيخ أحمد الجابر، والد سمو الأمير صباح الأحمد، وما تبع ذلك من صداقة مميزة بين الاثنين. كما تبرعت، مشكورة، بإرسال مجموعة من الكتب والمطبوعات المتعلقة بموضوع الريحاني لعناويننا، وربما كتب عن غيره، ولكن وجودي خارج الكويت سيؤجل لنهاية رمضان إطلاعي أو التعليق عليها.
الشكر للطرفين، والاعتذار للجميع على هذا اللبس غير المقصود.